الدارقطني

1614

المؤتلف والمختلف

بكير بن عتيق ، عن سالم بن عبد اللّه ، عن أبيه ، عن جدّه عمر ، عن النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلم ، قال : « يقول اللّه تعالى « 1 » : من شغله ذكري عن مسألتي أعطيته أفضل ما أعطي السّائلين » « 2 » . وروى بكير بن عتيق أيضا عن سعيد بن جبير . * وابنه إسماعيل « 3 » بن بكير بن عتيق . * الغضوّر بن عتيق « 4 » . حدّثنا أبو عبيد بن المحاملي ، حدّثنا إبراهيم بن هاني ، حدّثنا الفضل بن الصّبّاح أبو العبّاس ، حدّثنا الوليد بن مسلم « 5 » ، عن الغضوّر بن عتيق ، عن مكحول : أنّ أبا الدّرداء ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم : « يا عويمر ، يا أبا الدّرداء ، كيف بك إذا قيل لك يوم القيامة : علمت أم جهلت ؟ فإن قلت : علمت ، قيل لك : فما ذا عملت فيم تعلّمت ؟ وإن قلت : جهلت ، قيل لك : فما عذرك فيما جهلت ألا تعلّمت ؟ » « 6 » . *

--> ( 1 ) في أ [ عزّ وجلّ ] ، ومثله في التاريخ الكبير : 1 / 2 / 115 ، والتوضيح : 2 / 288 . ( 2 ) رواه البخاري في التاريخ الكبير : 1 / 2 / 15 ، التوضيح : 2 / 288 . ( 3 ) الإكمال : 6 / 113 ، التبصير : 2 / 932 ، اللسان : 1 / 396 ( إسماعيل بن بكير الكوفي . . . ) ، قلت فلعله هو المقصود إذ أنّ أباه ( بكير بن عتيق ) ، نسبه عبد الغني في المؤتلف ب « كوفي » ، واللّه تعالى أعلم . ( 4 ) الإكمال : 6 / 113 ، المشتبه : 2 / 445 ، التوضيح : 2 / 289 ، التبصير : 3 / 932 ، الميزان : 3 / 336 ، المغني : 2 / 506 ، اللسان : 4 / 420 ، وقد رسم في الإكمال ، والمشتبه والتوضيح ، والتبصير ، ومثله عند الدارقطني : الغضوّر : ( بفتح الغين المعجمة والضاد المعجمة المفتوحة ، وتشديد الواو المفتوحة ، وآخره راء ) أمّا في الميزان والمغني فرسم : غضور : ( بفتح الغين المعجمة وسكون الضاد المعجمة ، وفتح الواو المخففة ، وآخره راء ) . ( 5 ) قال الحافظ ابن حجر في التقريب : 2 / 336 ( . . ثقة لكنه كثير التّدليس والتّسوية . . ) . ( 6 ) لم أقف على من خرّجه ، والغضوّر مجهول ، فقد قال فيه الذهبي في الميزان :